رئيس التحرير : محمد القبي للاتصال :971 630 98

جريدة إلكترونية يومية مستقلة جامعة

الخبر مقدس والتعليق حر

بريدنا الإلكتروني : contact@al-yawm.com
انقطاع الكهرباء في معتمديات سيدي بوزيد اليوم الأحد - حول الدورة السابعة لمهرجان الإبداع الإعلامي في الوسط الطالبي بالمركز الجامعي للتنشيط الثقافي و الرياضي بصفاقس - هدى الكشو المنسقة العامة لتظاهرة صفاقس عاصمة الثقافة العربية تتحدث في الندوة الصحفية قبل اختتام التظاهرة - أنصار النادي البنزرتي ينظّمون مسيرة بمدينة بنزرت احتجاجا على نتائج الفريق المتردية - وزارة التجهيز تتسلم الجزء الثاني من الهبة التركية - وزارة الفلاحة تلجأ إلى تقنية تحويل مياه السدود لتأمين الماء للمناطق المحرومة (خاص) - تعيين فوزي محفوظ مديراعامّا للمعهد الوطني للتّراث - 80عارضا وتكوين 10آلاف زائر في مجال السلامة الالكترونية - بعد قرمبالية بلدية تونس تستعمل إرساليات الجوال لرفع الفضلات - *عمال الحضائر يرفضون مقترح التكوين والمساعدة على بعث مشاريع صغرى* - نجاة مراهق أسترالي بعد قفزه في نهر يعج بالتماسيح - *يوم 25 مارس آخر أجل لتسجيل طالبي الشغل الراغبين في الانتفاع ب"عقد الكرامة"* - اختتام تظاهرة عاصمة الثقافة العربية 2016 : - *5 **شركات تونسية جديدة تدخل سوق البورصة* - كندا تقدم اعتذاراتها إلى ثلاثة من رعاياها تعرضوا للتعذيب في سوريا - صالون الموبيليا :موعد متجدد مع الابتكارات ،فرص التأثيث والتزويق بأسعار لا تخشى المنافسة - *86 إصابة بطاعون المجترّات* - اتحاد المرأة يحيي الأسبوع الثقافي التونسي_الفلسطيني - ركن المدار : "سلفنا السعيد المفقود فينا" بقلم هيثم شطورو - هيئة حماية المعطيات الشخصية يحذر من استعمال بطاقة "وفاء" في الفضاءات التجارية - قريبا فتح مكتب الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في تونس - اتحاد الشغل ينفي دعمه قرار تعليق الدروس - نمو في السّياحة يصل إلى 15%خلال السنة الجارية (خاص) - رفع التحجير الصحي على حديقة إشكل أفريل المقبل - إمبراطورية حياتو تسقط ويخلفه أحمد أحمد رئيس اتحاد مدغشقر لكرة القدم - إجراء جديد يشجع على بناء المواجل في المنازل للحد من استهلاك المياه - حوصلة لأهم محطات تظاهرة صفاقس عاصمة الثقافة العربية :- جويلية 2016 - مارس 2017 - - الاحتفال باليوم العالمي للفرنكوفونية - اختتام تظاهرة صفاقس عاصمة للثقافة العربية

تونس – “اليوم”:

د\اسماء عبد النّاظر :  ”…..لكن وطني إثر ذلك لم يعترف بعدُ بي ولم يقدّر بعدُ  نضالاتي…”

سنحلّق اليوم في عالم التميّز والعلم  والعطاء ، سنتعرّف على قامة من قامات تونس الخضراء والعالم العربي  لأنّها تشعّ خارج الوطن وكتبها تطبع وتعتمد خارج الوطن واسم معروف في عديد الجامعات العربيّة خاصّة منها الجزائريّة  وذلك  بمشاركتها في النّدوات العلميّة والأدبيّة ، هي قلم ناشط  وفاعل في موقع الفيسبوك ،  قلم ينجذب للكلمة الجادّة بقطع النّظر عن اسم صاحبها معروفا كان أم نكرة ،قلم  يدفع باليراعات  المهمّشة والمبتدئة التي ترى فيها الموهبة وصدق الكلمة ،وتتوسّم فيها الإضافة  للكلمة ،انّها  : الدكتورة أسماء عبد النّاظر  الأستاذة  المساعدة في كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة ، وأمام مشوارها العلمي الزّاخر ستكون شهادتي مجروحة  ..لذلك سأترك سيرتها المرفقة للحوار  تتكلّم عنها  ….فأهلا ومرحبا بك سيدتي الفاضلة

1/ وانا اتصفّح سيرتك احسست بالإعتزاز لوجود أمثالك أنثى في وطني ، ماذا قدّم لك الوطن بعد هذه النّجاحات التي حصدتها؟

- اِسمحي لي بداية أن أعبّر لك عن بالغ سعادتي بك وبالفايسبوك الذي وصلني بك…أشكرك على هذا الاهتمام الصادق علما بأنّها المرة الأولى التي تُتاح لي فيها فرصة تقديم شخصي وهذا راجع إلى عدة أسباب منها تقصيري أنا في حقّ نفسي…أنا أيضا معتزة بك شاعرةً عرفتُ شعرها قبل أن أعرفها وأدركت أنّها مستقبل شاعرة تونسية حقّا…وطني علّمني ودفعني إلى تقديس قيمة العلم كما قدّم لي فرصة تقديم كلّ ما في وسعي لتخريج أجيالٍ من الرّجال النّاجحين والنساء النّاجحات…لكن وطني إثر ذلك لم يعترف بعدُ بي ولم يقدّر بعدُ نضالاتي… وأنا لا أقصد وطني باعتباره محتويا بل باعتباره محتوى من بعض النّاس الذين سعوا إلى إقصائي وتهميشي بلا سبب. فوطني منهم بَراء.

2/ أراك ناضلت كثيرا في سبيل العلم فما السبب سيّدتي ؟

- أنا أنتمي إلى جيلٍ يقدّس قيمتين هما العلم والعمَل …أضف إلى ذلك أنّي صغرى إخوتي وقد عشتُ لحظاتِ الاحتفاء بالنّجاحات في الدّراسة…فلا شكّ أن لذلك دورا في غرس هاتين القيمتين في…فأنا أناضل في سبيل العلم لذات العلم لا خدمة لذاتي المفردة.

3))في هذه الفترة التي نعيشها وتمرّ بها تونس ما هي مؤاخذاتك كمثقّفة.

- سأجيبك سيدتي الكريمة من منطلق منطق المواطنة لا السياسة.، إذ لهما منطقان متمايزان

إنّ ما تعيشه تونسنا الغالية ظاهرة كونيّة. هي دفاع الذات عن ذاتها في حلبة العولمة التي أضحت قدَرَنا… هو الصّراع بين قوى الخير والشرّ …بين التّاريخ واللاتاريخ…بين الهويّة واللاّهويّة …بين قيم الانتهازيّة والفردانيّة وقيم العدل والعدالة الاجتماعية…

وإنّ ما أآخذه على الوضع كمثقفة أنّ أنساقا ثقافية هدّامة حكمتنا طوال عقودٍ وما تزال منها الولاء والمحسوبية ونسق التّبادل التّجاري بين المثقف والسّلطة وهو ما يحضِر نوعا من الثقفين ويقصي آخرين. فهذا تكريس لثقافة الصّوت الواحد والحاكم الأوحد وهو إفلاسٌ للمجموعة وإفراغ لها من طاقاتها النّزيهة والصّادقة.

4)سيّدتي هل أنصفتك كلّ هذه الشّواهد في مجتمعنا الذكوريّ المليء عقدا مع وجود الاستثناء طبعا؟

- الذكوريّة في مجتمعات العالَم حاضرة بدرجات متفاوتة طبعا وفق درجة تحضّرها. غير أنّ لها رافدا قويّا هو تلك الأنصاق المعشّشة في العقول والتي تدفع الرّجال بدافع نسق الفحولة نحو إقصاء المرأة إقصاءً مضاعَفا… فما علينا إلا أن ننظر مليّا في الحوارات التي تُدار في البلاتوهات التّلفزية وسنرى جليّا تغييبا للمرأة يكاد يكون كاملا في حين أني أرى أنّ المرأة في المجتمع هي “ذكاؤه”.

5/ بما انك ملمّة بسلك التربية دراسة وممارسة ماهي السلبيات التي يعانيها التعليم العالي؟

-  منظومة التّربية والتعليم كلّها مريضة والتّعليم العالي أكثرها إجلاءً للمرض. وهو أمرٌ طبيعي لأن التّعليم العالي هو الثّمرة التي تعطيها نبتة لم تحض بالعناية الكافية . لكن أهم سلبيات التّعليم العالي هي الزَّبَائنيّة التي تحكمه في جميع المستويات. وهو ما يؤخّر مستوى التّعليم العالي ويبعده عن العُلوّ الذي يحمله في مستوى التّسمية. وإنّ العمل والمجهود اللذين يحتاجهما التّعليم العالي يحتاج إلى قراراتٍ تأتي من رجل القرار الشّجاع لأنّ المرض قد استفحل … والدّلائل على ذلك كثيرة.

6/ كيف ترين الحلول ؟ وبصفة عامّة هل ترين انّ مستقبل التّعليم بخير؟

- الحلول لا يمكن أن تكون آنيّة فحسب إنّما هي استشرافيّة تعتمد على إنشاء خلايا حقيقية تنكب بكلّ صدق على العمل المدروس والمؤَسِّس والمؤَسَّس أيَضا والذي يقوم على كتابة السّيناريوهات المنطلقة من التّفاعل مع السّياق الثّقافي العربي الإسلامي والعالَمي في آنٍ  واحد  وإنّ أهم ما يقوم عليه الإصلاح الثّوري هو إعادة تشكيل منظومة التّربية على أساس قيمتي العَمل والعلم.

- وإنّ مستقبل التّعليم في وطننا الذي نعتز بانتمائنا إليه رهين درجة حسّ المواطنة لدى رجل التّعليم عامة.

7/ في 15جوان 2013: كانت مناقشة ملفّ التّأهيل بجامعة سوسة فألف مبروك وماذا بعد ايّتها المثابرة ؟

- تذكّرينني بكلمات ما أنفكّ أسمعها عن أبنائي إذ عاشوا معي لحظاتٍ من السّعادة وأخرى من الخيبة والإحساس بالضّيم طيلة عقودٍ … وتردّدت عنهم هذه الأسئلة التي كنت أرى فيها في الواقع مزيجا من دهاء الأبناء لأنّهم حُرموا أحيانا من حضوري كما يريدونه في حياتهم اليوميّة، ومن الاعتزاز بأمّ اهتمّت بهم وضحّت بطموحها العلم لسنواتٍ حتى تهتمّ بهم وقد سهرت على دروسهم وهم صغارٌ …وأحمد الله على أنهم قد تحصّلوا جميعهم على درجات عليا في تعليمهم . وكنت أحيانا أحاور نفسي لأسألها عن جدارة النّضال من أجل المعرفة بأن أكرّس لها صحّتي ووقتي في عمر متأخر إلى حد ما . فقد استأنفت الدّرس في التبريز سنة 1998 بعد قرابة 15 سنة من الانقطاع فنلت التبريز والدكتورا ودكتورا الدولة ببين 1998 و2013

8/ أيتها النّاقدة المولعة بالكلمة الجميلة كيف حال الشعر وطنيّا وعربيّا ؟

- الشّعر في هذه الأيام “سوق ودلاّل” لسبب بسيط هو غياب النّقد بل بالأحرى تغييب النّقد. نحن نعيش انفراطا وانفلاتا في ميدان الإبداع لأن من هبّ ودبّ يقول ويسمّي قوله بنفسه بل يسمّي نفسه بنفسه. يسمّي إبداعه “شعرا” ونفسه “شاعرا” أو يكتب فيسمّي ما يكتب قصة أو رواية ونفسه قاص أو روائي قبل حتى أن يقرأه القراء فما بالك بالنّقاد… الشّعر الحقيقي موجود ما في ذلك شك، غير أنه قطع ألماس وسط أكوامٍ من القشّ.

9/ كثيرا ما نقرأ ونسمع من يجزم انّ زمننا ليس زمن شعر ما رأيك ؟

- يقول النبي (ص) “لن تترك العرب الشعرَ حتى تترك الإبل الحنين”. والحنين هو صوت الناقة الذي تنادي به وليدها. فالشّعر موجودٌ قد لا تحتويه “القصيدة” بمعناها الاصطلاحي، فهو موجود في القصة وفي الومضة وفي الرواية ووو. وبلا شعر تنطفئ شعلة الخير والجمال في الإنسان بانطفائها في اللغة التي هي الإنسان.

11/ شكرا على هذه الفسحة ، استمتعت بمحاورتك فهل من كلمة أخيرة سيّدتي وستكون لنا محطّات اخرى معك ؟

- أنا التي أشكركِ زهور العربي وأشدّ على يديك وأبارك نشاطاتك …أدعو لك بالصحة وبمزيد التألق في مناشطك المتعددة والجميلة. كلمة أخيرة أملي أن يكون لتونس أبناءٌ بَررةٌ يحمونها من الأخطار الداهمة التي تتهددها.

……………………………………………………..

السيّرة الذّاتيّة لضيفتنا الكريمة

  1. I. نهج السيرة العلميّة

  1. 1. التكوين والشهائد العلميّة:

- متحصّلة على شهادة التأهيل من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة، جامعة سوسة، وعلى شهادة الدكتورا بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، جامعة منوبة، وعلى شهادة التبريز يكلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، جامعة منوية، وعلى الأستاذية في اللغة والآداب والحضارة العربية من دار المعلمين العليا بتونس، باردو، وعلى شهادة في البيداغوجيا وعلم النفس من دار المعلمين العليا بتونس، باردو، وعلى شهادة تكميلية في اللسانيات.

- متحصلة على شهادة الباكالوريا من المعهد الثانوي للذكور بصفاقس، طريق قابس، وعلى شهادة ختم الدروس الابتدائية من المدرسة العباسية بصفاقس.

———————————

ï 15 جوان 2013: مناقشة ملفّ التأهيل، جامعة سوسة- كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة.

ï 1 نوفمبر 2006: مناقشة أطروحة الدكتوراه في اللغة والآداب العربيّة، جامعة تونس الأولى منّوبة، كلّيّة الآداب والفنون والإنسانيّات بمنوبة. الحصول على شهادة الدكتوراه بنفس التاريخ بتقدير مشرّف جدّا.

تكوّنت لجنة المناقشة من السّادة الأساتذة:

  • o الأستاذ الدّكتور حمّادي صمّود رئيسا
  • o الأستاذ الدّكتور توفيق الزّيدي مشرِفا
  • o الأستاذ الدّكتور علي الغيضاوي مقرّرا
  • o الأستاد الدّكتور مبروك المناعي مقرّرا
  • o الأستاذ الدّكتور توفيق حمدي عضوا

ï سبتمير 1999: نيل شهادة التّبريز في اللّغة والآداب العربيّة جامعة تونس الأولى منّوبة كلّيّة الآداب والفنون والإنسانيّات بمنوبة برتبة 4 من 6

ï جوان 1977: نيل شهادة اختتام الدروس (الإجازة) في اللغة والحضارة والآداب العربيّة ، دار المعلّمين العليا بتونس، باردو

ï جوان 1976: نيل شهادة تكميليّة في اللسانيّات،  دار المعلّمين العليا بتونس، باردو بتقدير قريب من الحسن.

ï جوان 1976: نيل شهادة تكميليّة في البيداغوجيا وعلم النّفس، دار المعلّمين العليا بتونس، باردو بتقدير قريب من الحسن

ï جوان 1973: نيل شهادة الباكالوريا، شعبة الآداب من المعهد الثانوي للذكور طريق قابس بصفاقس – حيث درَسْتُ طيلة سنوات سبع-  بتقدير قريب من الحسن

ï جوان 1966: نيل شهادة انتهاء الدّروس الابتدائيّة، المدرسة العبّاسيّة الابتدائيّة للبنات، بصفاقس

  1. 2. النّشاط العلمي

أ‌. النّدوات العلميّة: التّنظيم والمداخلات العلمية

شاركت في أنشطة وحدة البحث، “النقد ومصطلحاته”، بكلية الآداب بمنوبة، عضوا فاعلا في الندوات والأنشطة العلمية ومنظِّما لها، كما شاركت في أنشطة وحدة البحث “مجتمع المصطلحات”، بكلية الآداب بسوسة، عضوا فاعلا بتقديم المحاضرات إضافة إلى المشاركة في تنظيم الندوات. وشاركت كذلك في ندوات علمية بالجامعات التونسية والعربية الشقيقة (المغرب والجزائر)

ï 2003-2006، عضو بوحدة البحث “النّقد ومصطلحاته”، كلّيّة الآداب والفنون والإنسانيّات بمنوبة منذ تأسيس الوحدة.

ï 2006- 2010 ، عضو بوحدة البحث “مجتمع المصطلحات”، كلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة.

ï 2005- 2013، شاركت في ندوات علميّة في الجامعات التونسية والعربية

  • o 2005: المشاركة تنظيميّا وعلميّا في النّدوة العلميّة التي نظّمتها وحدة البحث “النّقد ومصطلحاته”، بعنوان “حركيّة المصطلح” وعنوان المداخلة هو “مصطلح قصيدة في النقد القديم”
  • o 2006: المشاركة تنظيميا وعلميا في الندوة العلميّة التي نظمتها وحدتا البحث “النقد والمصطلحات” جامعة منوبة كلّية الآداب والفنون والإنسانيّات بمنوبة، و”مجتمع المصطلحات” جامعة سوسة، كلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة، وعنوان الندوة هو “المصطلح والنظريّة عند ابن خلدون” أيام 7- 8- 9-  ديسمبر. بسوسة، أما عنوان المداخلة التي شاركت بها فهو “مصطلح ديوان في مقدّمة ابن خلدون ومنزلته المرجعيّة”.
  • o 2007: المشاركة تنظيميا وعلميّا في النّدوة العلميّة الدّوليّة المشتركة بين وحدات البحث الثلاث: “مجتمع المصطلحات” بكلّية الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة، (جامعة سوسة) “النّقد ومصطلحاته” بدار المعلّمين العليا بتونس، (جامعة تونس)، “التّداوليّة” بكلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بالقيروان، (جامعة القيروان). وعنوان الندوة “المصطلح والتواصل”، أيام 3- 4- 5- 6 ديسمبر 2007. بسوسة.  أما عنوان المداخلة التي شاركت بها فهو “مرجعيّة المصطلح وإشكاليّة التّواصل بين الثقافات”.
  • o 2008: المشاركة في تنظيم المنتدى المصطلحي الدولي وفي فعالياته العلميّة، وقد نظمته وحدتا البحث “مجتمع المصطلحات’ بكلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة، و”النّقد ومصطلحاته” بدار المعلّمين العليا بتونس. أيام 27- 28- 29- نوفمبر 2008. أما المداخلة التي شاركت بها فهي “المُضْمَر الثقافي ومنزلته في الدّرس المصطلحي”.
  • o 2008: المشاركة في الندوة العلمية الدوليّة التي نظمتها وحدتا البحث “النقد ومصطلحاته” و”مجتمع المصطلحات” بدار المعلمين العليا وعنوان الندوة هو “المصطلح والترجمة”. أما عنوان المداخلة التي شاركت بها فهو “الترجمة وانتعاش المصطلحيّة”.
  • o 2009: المشاركة تنظيميّا وعلميّا في “المنتدى المصطلحي الدّولي 2009 الدورة 2″ الذي نظمته وحدتا البحث “مجتمع المصطلحات” بكلّيّة الآداب بسوسة، و”النقد ومصطلحاته” بدار المعلّمين العليا، بالاشتراك مع معهد بورقيبة للغات الحيّة بتونس والمعهد العالي للفنون والحِرف بتطاوين. وعنوان المنتدى هو “المصطلحيّة والتّرجمة في خدمة الإعلام والاقتصاد والعلوم”. أما عنوان المداخلة التي شاركت بها فهو “الرسوم الثقافية في مصطلحات الاختصاص ومنزلتها في الترجمة”، بسوسة.
  • o 2010: المشاركة في مؤتمر “لسانيّات النّصّ وتحليل الخطاب” كلّيّة الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة ابن زهر، أكادير، المملكة المغربيّة. أيام 22- 23- 24 مارس 2010. اما عنوان المداخلة فهو “الاستعارة التّصوّريّة ومنزلتها في تحليل الخطاب النقدي”.
  • o 2012: المشاركة في الندوة العلمية العالمية التي نظمها قسم اللغة والآداب العربيّة بجامعة مستغانم، الجمهوريّة الجزائرية الشعبية الديمقراطية موسومة، “التراث العربي ومناهج القراءة”، أيام 21-22 نوفمبر 2012، عنوان المداخلة: “قراءة التراث النقدي في أفق المنهج العلائقي”
  • o 2013: المشاركة في اليومين العلميين اللذين نظمهما قسم الفرنسية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة يومي …بمداخلة باللغة الفرنسية موسومة: Culture et cultures، أما المحور الذي اندرجت ضمنه المداخلة فهو:

Données sociologiques et construction de la notion de « culture nationale », en synchronie et en diachronie.

  • o 2013 : المشاركة في فعاليات الندوة العلميّة العالميّة التي نظّمتها وحدة البحث في المناهج التأويلية، بكلية الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس، جامعة صفاقس، أيام 18و19و20 أفريل 2013، بمداخلة بعنوان “هل قصيدة النثر ضدّ الذاكرة”؟

ب‌. أشغال بحث في إطار الدروس التكوينية العلمية للطلبة

ï المشاركة في الملتقى العلمي التكويني لطلبة المرحلة الثالثة، يوم 21/ 08/ 2006 بتقديم كتاب Michel Charles, Rhétorique de la lecture, Editions Du Seuil, 1977. بكلّية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة. المشاركة في الملتقى العلمي التكويني الثاني لطلبة المرحلة الثالثة، يوم 23/ 05/ 2007،  بتقديم درس حول “ملامح النّقد الثقافي وبعض تطبيقاته”، بكلّيّة الآداب والعلوم الإنسانسّة بسوسة. برئاسة الأستاذ الدكتور توفيق الزّيدي.

ج. المنشورت العلميّة

المؤَلَّفات

ï 2012، الثقافة في أفق الفهم والإجراء، المسألة الثقافيّة- النّقد الثقافي- النّقد الأدبي الثقافي، ط1، دار نهى للطباعة والنّشر والتوزيع، صفاقس- الجمهوريّة التّونسيّة.

ï 2011،  التفاعل السياقي بين الشعر الأوّل والتراث النقدي إلى القرن الخامس الهجري، ط 1، دار عالم الكتب الحديث، إربد- الأردن

ï 2008، المتصوّر والمصطلح في الإجراء والقراءة، سلسلة أعمال وحدة البحث “مجتمع المصطلحات” ط 1، دار المعارف للطباعة والنّشر بسوسة- الجمهوريّة التونسيّة

المقالات المنشورة:

ï 2008، المضمَر الثقافي ومنزلته في الدّرس المصطلحي، منشورات المنتدى المصطلحي الدّولي 2008

ï 2009، الرسوم الثقافية في مصطلحات الاختصاص ومنزلتها في الترجمة: المصطلح النقدي نموذجا، منشورات المنتدى المصطلحي الدّولي 2009، الدّورة الثانية، الجزء الأوّل،ص ص 98- 115

ï القراءة الكاتبة، مجلّة جذور التراث، السنة السابعة، الجزء الرابع عشر، سبتمبر 2003م ، رجب 1424هـ، ص ص 600- 638

  1. II. نهج السيرة العَمليّة

أ‌. أنشطة التّدريس

ï 2012- 2013: أستاذة مساعدة مرسَّمة بقسم العربية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة

ï 2011- 2012: أستاذة مساعدة مرسّمة بقسم العربيّة بكلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة.

ï 2010- 2011: أستاذة مساعدة مرسّمة بقسم العربيّة بكلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة.

ï 2009- 2010: أستاذة مساعدة بقسم العربيّة بكلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة.

ï 2008- 2009: أستاذة مساعدة  منتدَبة بقسم العربية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية 9 أفريل بتونس.

ï 2008- 2009: أستاذة ملحقة مكلَّفة بدرس عامّ وبدروس موجَّهة تعاونا مع كلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة.

ï 2007- 2008: مساعدة للتعليم العالي كليّة الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة.

ï 2006- 2007: مساعدة للتعليم العالي بكلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة

ï 2005- 2006: مدرّسة مبرّزة تابعة لوزارة التعليم العالي، بكلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة

ï 2004- 2003: مدرّسة مبرّزة تابعة للتعليم العالي، بكلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة

ï

ï 2002- 2003: مدرّسة مبرّزة تابعة للتعليم العالي كلّيّة الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة

ï 2001- 2002: مدرّسة مبرّزة تابعة للتعليم العالي، كلّيّة الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة

ï 1996- 2001، أستاذة أولى ملحقة للتدريس بالتعليم العالي، بكلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة.

ï 1991- 1996، أستاذة أولى للتعليم الثانوي المعهد الثانوي بحمّام سوسة

ï 1988- 1991، أستاذة أولى للتعليم الثانوي المعهد الثانوي سعيد أبي بكر بالمكنين

ï 1977- 1988، أستاذة للتعليم الثانوي، المعهد الثانوي سعيد أبي بكر، المكنين.

  1. III. نهج السيرة الإداريّة

تم انتدابي أستاذة تعليم ثانوي متربّصة سنة ثانية لتدريس مادة العربيّة، بالمعهد الثانوي بالمكنين، بتاريخ 20 سبتمبر 1977.

تمّ ترسيمي أستاذة تعليم ثانوي عامّ بنفس المعهد بتاريخ 22 ديسمبر 1978. ومنذ جوان 1979 كان العدد الإداري المُسند لي هو “أ”. وكانت تقارير التفقّد والإرشاد منذ بدء التربص سنة أولى 1977 إيجابيّة، تشيد بكفاءتي البيداغوجيّة والعلميّة، وبجدّيّة العمل والتفاني في التدريس الذي أقدّسه.

تمّ ارتقائي إلى رتبة “أستاذة أولى” بتاريخ 12 أفريل 1988، بالمعهد الثانوي بالمكنين، ثم” شاركت في لجان الاختبارات التطبيقيّة لمناظرة انتداب أساتذة أوّلين للتّعليم الثانوي في عدة دورات.

منذ 1991 انتقلت للتدريس بالمعهد الثانوي بحمام سوسة، بنفس التفاني في العمل وبنفس الحرص على تقديم المعلومة في نهج بيداغوجيّ ناجع، لا سيما أني كنت أضطلع بتدريس مادة اللغة والآداب العربيّة للسنوات النهائيّة لشعبة الآداب. وقد كلّلت جهودي باعتراف السادة مديري المعاهد الثانوية وسلط الإشراف، شهادةً واحتفاءً.

تقدّمتُ بمطلب إلحاقي للتدريس بجامعة الوسط بتاريخ 1996، ففُتِحت لي أبواب التدريس بالجامعة بكليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة، انطلاقا من السنة الجامعيّة 1996-1997، حيث درّست ملحقةً إلى حدود 1999، إثر حصولي على شهادة التبريز، فتمّ تغيير رتبتي من “أستاذة أولى” إلى “أستاذة مبرّزة” اعتبارا من 18-10-1999

وبقرار نقلة بين وزارتي التربية والتكوين والتعليم العالي والبحث العلمي، تمت نقلتي إلى مدرّسة مبرّزة تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا، ابتداء من 01-01-2004، بكلية الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة، جامعة سوسة.

تم انتدابي برتبة مساعد للتعليم العالي في مادة العربية، بكلية الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة، بقرار انتداب مترشح داخلي عن طريق مناظرة بالشهادات، ابتداء من 16-09-2006.

وإثر ترشّحي للانتداب في رتبة أستاذ مساعد للتعليم العالي بعنوان دورة سنة 2008، تم انتدابي في رتبة أستاذة مساعدة وتم تعييني بكليّة العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة بتونس.

وتبعا لمطلبي تمّت نقلتي من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس- جامعة تونس- إلى كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة- جامعة سوسة- بعنوان السنة الجامعية 2009-2010. ومنذ ذاك التاريخ أدرّس بذات الكلية مرسَّمة بقسم العربيّة.

أتقدّم اليوم السادة أعضاء اللجنة مرشّحة لخطة أستاذ محاضر اختصاص أدب قديم، إثر قضاء 5 سنوات في رتبة أستاذ مساعد وترسيمي في هذه الرتبة ابتداء من 12-09-2010 بقسم العربيّة كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة.

 

انشر على الفيسبوك طباعة
التصنيفات: حوارات

اترك تعليقاً


صباح اليوم

"ثابتون على المبدإ" بقلم محمد القبي

اليوم الثالث من ماي سنة 2017 مرت ست سنوات على بعث جريدتنا في الثالث من ماي سنة 2011 في اليوم العالمي لحرية الصحافة خلال هذه الفترة بقينا ثابتين على المبدإ وعلى الخط التحريري الذي رسمناه لأنفسناه بالرغم من غياب الدعم المادي من الجهات الرسمية وغير الرسمية لأننا نرفض الاحتواء واتباع أجندات سياسية معينة وإيديولوجيات بعينها المبدأ الذي اتبعناه منذ البداية هو الدفاع عن المعدمين والفقراء والمظلومين وكشف الحقائق مهما كان مأتاها، شعارنا في ذلك ” الخير مقدس والتعليق حر “دون المس بالآخر أو التجريح فيه أو التشهير به ، ولن ندخر أي جهد في سبيل رفعة تونس وتحقيق الحلم العربي دون نسيان دعمنا للشعوب العربية التي تعاني من ظلم المستعمر ومخطاطاته الإمبريالية وفي مقدمتها فلسطين وسوريا والعراق واليمن وليبيا ومصر كما أننا ندين الإرهاب بشتى أشكاله ونرفض العنف مهما كان مأتاه،  وسنواصل المسيرة بثبات دون تأثير من الداخل أو من الخارج و سنبقى على اتصال مع الشرفاء والأحرار وكل عام والجميع بألف خير …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

>

انشر على الفيسبوك

طباعة

فيديو اليوم

téléchargement (34)

صفاقس – “اليوم”:
حوار مع كاهية مدير الدراسات حول تنافسية المؤسسة بالمعهد التونسي للقدرة التنافسية

انشر على الفيسبوك

طباعة

ريشة اليوم

انشر على الفيسبوك

طباعة

لقطة اليوم

FB_IMG_1498085829783

المسرح البلدي بميونخ

 

انشر على الفيسبوك

طباعة

اكسبرس

téléchargement

هل سيقدر الشاهد على تنفيذ وعوده؟

اتخذ رئيس الحكومة يوسف الشاهدجملة من القرارات لفائدة ولاية صفاقس أثناء زيارته لها مؤخرا ، وسيفعل نفس الشيء بالنسبة إلى ولاية تطاوين وإلى خمس ولايات أخرى  ، فهل سيقدر الشاهد على تنفيذ وعوده؟لننتظر لنرى النتائج …

محمد القبي

انشر على الفيسبوك

طباعة